الصفحة 66 من 111

... فذاك بالخال يقضي للشقيق وذا ... ... دليله أنّ ماء الورد ريقتهُ [1]

آخر [ من البسيط ] :

... ... لله ما فعلت بالقلب مقلته ... وحسن صدغٍ بدا كالنون عطفَتُهُ

/ ... ... كأنه الفخ منصوبا بوجنته [2] ... يصيد عُشَّا قَهُ والخالُ حبَّتُهُ ... ... 41

محاسن الشواء [3] : فيمن في شفته شامة [4] :

... ... سَمَتْ له في شفّةٍ شامةٌ ... ... توقّفَ لحظ الطرف مبهوتا

... ... سوداء قد جرّد منة جفنه ... لحفظها بيضًا مصاليتا

... ... كختم ندٍّ فوق حُقٍّ من التبر [5] ... حوى دُرّا وياقوتا

ابن اللبانة:

لحظَ النجومَ بلحظه فأراعها ... ما أبصرت من حسنه [6] فتحلّت

فتساقطت في خده فنظرتُها ... شزرا [7] بمقلة حاسد فاسودَّت

أبو بحر صفوان بن إدريس المغربي [8] :

ومعندمِ الوجناتِ تحسب أنه ... صُبِغت برود الورد في وجناته

مَثُلَ الجمالُ بخده متنبئا ... ... فشهدت أن الخال من آياته

جمال الدين محمد بن نباتة [9]

(1) في ب: رقيته

(2) في ب: كأنه الفتح منصوبا بوجنته ... يصد000

(3) يوسف بن إسماعيل بن علي ، أبو المحاسن ، شهاب الدين ، المعروف بالشواء ، شاعر من الأدباء ، كان صديقا لابن خلكان المؤرخ ، فأورد له في الوفيات أخبارا حسانا ، أصله من الكوفة ، ومولده ووفاته بحلب ( 562 ـ 635 هـ ) له ديوان شعر ، وقصيدة فيما يقال بالياء والواو 0 أعيان العصر ، وفيات الأعيان ، الوافي بالوفيات ، ذيل مرآة الزمان 0

(4) فيمن في شفته شامة غير موجودة في ب

(5) في ب: كختم ند حق من التبر 000

(6) في ب: في حسنه

(7) في ب: شذرًا

(8) في ب: ابن ادريس 0

وهو صفوان بن إدريس ، أبو بحر المرسي الكاتب البليغ ، كان من أعيان الرؤساء ، فصيحا جليل القدر ، له رسائل بديعة ، توفي وله سبع وثلاثون سنة ، وتولى والده الصلاة عليه ، وذلك سنة 598 هـ ، ومن تصانيفه كتاب بداهة المتحفز وعجالة المستوفز ، وكتاب زاد المسافر ، وهو الذي عارضه ابن الأبار بكتاب تحفة القادم 0 الوافي بالوفيات ، وفيات الأعيان ، تحفة القادم ، معجم الأدباء ، نفح الطيب 0

(9) في ب: ابن نباتة 0

وهو محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري ، أبو بكر ، جمال الدين ، شاعر عصره ، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب ، أصله من ميافارقين ، ومولده ووفاته بالقاهرة ( 686 ـ768 هـ ) ، له ديوان شعر مطبوع ، وله سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون ، وسجع المطوق 0 أعيان العصر ، الدرر الكامنة ، النجوم الزاهرة ، الوافي بالوفيات ، مرآة الجنان 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت