الصفحة 74 من 111

ذكا جمر خديهلا فأمسى ضرامه ... ... يحرق للرائين من خالها ندّا

الرشيد النابلسي [1] :

تميل بمثل الغصن يحمل يانعا ... ... من الورد قيل اسماهما الورد والقدّ

يشوقك نقط الخال في صحن خدّها ... فيا عجبا في الروض هل نبت الندّ

ابن سهل المغربي [2] [ الطويل ] :

غزال براه الله من مسكة ... ... سبا بها الحسن مِنّا مسكة المتجلد

وألطف فيها الصنع حتى أعارها ... ... بياض الضحى في نعمة الغصن الندي

وأبقى لذاك المسك في الخدّ نقطةً ... على أصلها في اللون إيماء مُرشِدِ

أبو الفضل أحمد بن الخازن الكاتب:

تجرعت كأس الصبر من رقبائه ... ... لَساعة الوصل منه أحلى من الشهد

وهادنت أعماما له وخؤولة ... ... سوى واحد منهم غيور على الخد

كنقطة مسك أودعت جلّنارة ... ... رأيت بها غرس البنفسج في الورد [3]

(1) أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن بدر بن الحسن بن المفرج بن بكار ، الشاعر المعروف بابن النابلسي ، كان مقيما بدمشق ، ولقبه مدلويه ( كان ينبز به ) ، توفي سنة 619 هـ بدمشق ، ودفن بباب الصغير 0 وفيات الأعيان ، ، فوات الوفيات ، الوافي بالوفيات 0

(2) إبراهيم بن سهل الإشبيلي ، أبو إسحاق ( 605 ـ 649 هـ ) ، شاعر غزل ، من الكتاب ، كان يهوديا وأسلم ، فتلقى الأدب ، وقال الشعر فأجاده ، أصله من إشبيلية ، سكن سبتة بالمغرب الأقصى ، وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق ، فانقلب بهما فماتا 0

نفح الطيب ، الوافي بالوفيات ، المغرب في حلى المغرب ، تحفة القادم ، فوات الوفيات 0

(3) أورد المؤلف البيتين الثاني والثالث فيما تقدم ، وكان شطب عليهما ، ويبدو أنه عندما راجع كتابه أدرك هذا التكرار فشطب ما كان ناقصا ، بحيث أبقى على الفقرة التي تحوي الثلاثة الأبيات ، وشطب الفقرة التي تحوي البيتين 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت