الصفحة 82 من 111

... بحقّ هذي الأعين الساحرة ... ... وحسن هذي الوجنة الزاهرة

... خفْ في الهوى إثميَ يا قاتلي ... ... فاليوم دنيا وغدًا آخرة

... خِيلان ذاك الخدّ من مقلتي ... ... فهي إذًا في حُسنه حائرة

جمال الدين محمد ابن نباتة:

... عرِّجْ على حرم المحبوب منتصبا ... لقبلة الهم واعذرني على سهري

... وانظر إلى الخال دون الثغر فوق لمىً ... تجد بلالًا يراعي الصبحَ في السّحرِ

سعد الدين محمد بن عربي [1] :

... لا غرو إنْ أصبحتْ خِيلان وجنته ... جمرا فقد مسها من خدّه نار

... آياتُ حُسنٍ بخدّيه مسطّرةٌ ... ... لها من الخال أخماس وأعشار [2]

محيى الدين ابن عبد الظاهر:

ما شئتُ لي من ريقها ... ... سُكْرٌ وإلاّ سُكَّرُ

إنْ تخل من مسك العِذا ... ... رِ فخالها هو عنبر

محيى الدين ابن قرناص [3] :

كأنّ كلامه والريق منه ... ... ولم يتمازجا شهد وسكّر

وتحت عذاره خِيلان مسكٍ ... على الكافور [ قد ] سُتِرت بعنبر

(1) محمد بن محمد بن علي ابن العربي الطائي الحاتمي ، سعد الدين ابن الشيخ محيى الدين ابن العربي ، الآديب الشاعر ، ولد بملطية سنة 618 هـ ، وكان شاعرا مجيدا ، توفي بدمشق سنة 656 هـ ، وقبره عند قبر أبيه بسفح قاسيون 0 الوافي بالوفيات ، فوات الوفيات ، نصرة الثائر 0

(2) جاء هذان البيتان في ديوان ابن المعتز ، ونسبا له 0

(3) علي بن إبراهيم بن عبد المحسن ابن قرناص ، علاء الدين الخزاعي الحموي الشافعي ، كان فصيح القراءة ، له نظم ، توفي سنة 712 هـ بدمشق ، ومولده سنة 654 هـ 0 أعيان العصر ، نصرة الثائر ، الوافي بالوفيات ، فوات الوفيات ، نفحة الريحانة 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت