فهرس الكتاب
... ... ولقد أقول لمن سباني خالع ... منه بلون حِرتُ في تطويسه
... ... بصري حديدٌ بات يجذبه الهوى ... ... قسرا بخالك نحو مغناطيسه
وقال أيضا من أبيات:
/ ... ... والخطّ مُذ خطّ العذار ومدّه ... ... لم يرض بالتقليد من إقليدس 69
... ... ومضت مضارب مقلتيك بخطّه ... ... فقُتِلْتُ بين مهند ومهندس
... ... ومن العجائب خال خدك في لظى ... والصدغ يرفل في لباس السندس
وقال في خال على الفم:
... ... إنْ التجى القلب إلى معقل ... للصبر ولّى وهو معكوس
... ... وخاله يمنعني لثمه ... ... فكل ثغر رمت محروس
وقال:
... ... عاينت في خالٍ تضرج شامة ... بوجه ظبي بالملاحة قد كُسي
... ... قصرت في تشبيهها بشرارة ... طُفِئت وقد وقعت بثوب أطلس
وقال:
في عذار الحب خال ... قد حكى عند النفوس
بلبلًا قد أودعوه ... قفصا من آبنوس
/ ... ... ... ... قافية الشين ... ... ... ... 70
... مليك الحسن أحيى في المُحيَّا ... ... ملوكا في نعيم وانتعاشِ
... فكسرى في الجفون ووجنتاه ... ... بها النعمان والخال النجاشي
عون الدين سليمان [1] :
... لهيب الخد حين بدا لعيني ... ... هفا قلبي إليه كالفَراش
... فأحرقه فصار عليه خالا ... ... ... وها أثر الدخان على الفِراش
وقال:
... له وجنة تزهى وتندى نضارةً ... ... ولم تخلُ من خيلانه ورشاشِها
... وتفرش ديباجا حكى رونق الضحى ... وتضحي فتيت المسك فوق فراشها
وقال أيضا:
... أحببته قرقعي الريق حين غدا ... ... وكرم صدغيه بالريحان معروش
... مستودع الحسن وانظر تلق وجنته ... ديباجها وهو بالشامات مرشوش
وقال أيضا:
خاله في صحن خده ... ... نوره الأبصارَ يُعشي
نقطةٌ قصّر عنها الكون ... ... في فصِّ بلخش
/ ... ... ... ... قافية الصاد ... ... ... ... 71
وقال:
... خلت وقد شفَّ شَعر عارضه ... ... من فوق خالٍ نمت به غصصي
... شحرور روض للحسن علّقه ... ... من آبنوس العِذار في قفص
(1) سليمان بن عبد المجيد بن حسن بن عبد الله بن الحسن الأديب البارع عون الدين ابن العجمي الحلبي الكاتب ، ولد سنة 606 هـ ، وتوفي سنة 656 هـ بدمشق ، كان كاتبا مترسلا وشاعرا ، ولي الأوقاف بحلب ، وتقدم عند الملك الناصر ، وحظي عنده 0 فوات الوفيات ، النجوم الزاهرة ، الوافي بالوفيات ، وفيات الأعيان 0