الصفحة 94 من 111

... ... يا من تعنبر خده بعذاره ... ... ... لمّا غدا بالخال منه مُمسكا

محاسن الشواء:

... ... أبى طيفها إلاّ التخرص والإفكا ... ... ونلظرها إلاّ التقنص والفتكا

... ... ربيبة خدرٍ خدُّها يُوضح الهدى ... ... لعاشقه والخال يلزمه الشَّكا

... ... إذا نظرت أهدت لناظر وجهها ... ... أقاحي ثغر يُخجل الّرّ والسِلكا

... ... كَفَرَت بكافور الترائب إنْ بدا ... ... وقد غاب عنّي خالها أمْسَكَت مِسكا

محيى الدين بن عبد الظاهر:

... ... عنبريٌّ يرُوقني العَجْز منه ... ... ولكم راق عاشقا تفريكه

... ... كلما قلت خالُه المسك قال ... ... المسك حاشاه بل أنا مملوكه

وقلت أنا في ذلك:

... ... أُشبِّه الخال على ثغره ... ... تشبيه من لا عنده شكّ

... ... بسبحةٍ من جوهرٍ أُودِعَتْ ... حقَّ عقيق قفله مسك

وقلت:

... ... حام على الخد منه خال ... ... وبات عند العذاب شاكي

... ... مُذ ردَّ من ورده سليما ... ... أمسكه المسك في شباكي

/ وقلت أيضا: ... ... ... ... ... ... ... ... ... 86

... ... قد شفَّ تحت عِذاره خال ... غدا شرك العقول وفتنة النُّساك

... ... فكأنما هو خادم قدَّمه ... ... روض أطلَّ عليه من شُبَّاك

/ قافية اللام ... ... ... ... 87

ابن المعتز:

... ... غِلالة خدّه وردٌ جنيٌّ ... ... ونون الصدغ معجمه بخال

آخر [1] :

... ... أسفر ضوء الصبح عن وجهه ... ... فقام خال الخد فيه بِلال

... ... كأنما الخال على خدّه ... ... ... ساعة هجرٍ في زمان الوصال

ابن وكيع [2] :

... ... إنّ الشقيق رأى محاسن وجهه ... ... فأراد أن يحكيه في أحواله

... ... فأفاد حمرة لونه من خدّه ... ... وأفاد لون سواده من خاله

محاسن الشواء:

... ... أهوى الدُّجى لمّا غدا يُشبهه ... ... من أوجهٍ صِيغت على مثاله

(1) وردت هذه الأبيات في الوافي بالوفيات ، ونفح الطيب ، ووفيات الأعيان بلا عزو 0

(2) الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي التنيسي ، شاعر مجيد ، أصله من بغداد ، ومولده ووفاته في تنيس بمصر ، وكانت في لسانه عجمة ، وكان على حظ كبير من الظرف ، وخفة الروح ، وكان على حظ من اليسار ، مكبا على شرب الخمر ، له ديوان شعر مطبوع ، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي ، ت 393 هـ 0 وفيات الأعيان ، الوافي بالوفيات 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت