فهرس الكتاب
... ... صافي أديم الحسن ما خطّت يد الـ ... أيام في خدّيه سطرا مشكّلا [1]
... ... ما عمه بالحسن عنبر خاله ... ... إلاّ ليصبح بالسواد مجمّلا
سيف الدين المشد:
أسهر طرفي وسبى ناظري ... وردّ جسمي ناحلا كالخلال
خطيبُ خالٍ سيفه ناظرٌ ... ... منبره جامع شمل الجمال
عفيف الدين التلمساني:
... ... عن يمنةِ الجزع بالحمى حَلَل ... ... لعزٍ بها من جمالها حُلَل
... ... من كل هيفاء خالها سبجٌ ... ... كأن في الخدّ نقطة الكحل
وقال أيضا:
... ... باسمٌ على حَباب ذاك المُحيّا ... ... وله بالأصداغ ظل ظليل
... ... وبروحيَ في الخدّ خال ... ... ... خضيبٌ بدمٍ سالمًا ومثلي قتيل
ابن سناء الملك:
/ ... ... ولقد رحلت وما علمت ... بأن قلبي في رحالك ... ... ... 90 ... فابحث عن النار التي لكُم ... تجد قلبي هنالك
قلبي وناركم كخدك ... ... في توقّده وخالك
وقال أيضا:
... ... ألبسَ البدرَ شحوبا ... ... وكسى الغصنَ هُزالا
... ... نصبَ الفخَّ عِذارا ... ... تحته الحبّة خالا
الحظيري الورَّاق:
... ... لمولاي ظبي بني صاعد ... ... فمٌ صادني عند تأميله
... ... ومن دونه شامة قد غدت ... تراصد إمكان تقبيله
محمود الدمشقي [2] :
... ... كأنما تحت دُجى شَعره ... ... بدرٌ تبدَّى في الليالي الطوال
(1) ديوانه ، ص 9 ، وفيه البيت الثاني هو الأول ، ورواية الديوان: صافي أديم الوجه
(2) نسبت هذه الآبيات في النجوم الزاهرة لابن المعتز مع تغيير في روايتها ، حيث جاءت على النحو التالي:
... ... ... أسفر ضوء الصبح عن وجهه ... ... فقام خال الخد فيه بلال
... ... ... كأنما الخال على خده ... ... ساعة هجر في زمان الوصال
ولم أجدها في ديوان ابن المعتز 0
وبهذه الرواية جاءت في الوافي بالوفيات ، وفي وفيات الأعيان ، ولكن دون عزو 0 أمّا محمود الدمشقي هذا الذي نسبت إليه هذه الأبيات فأظنه محمود بن سليمان بن فهد ، شهاب الدين أبو الثناء محمود الحلبي الدمشقي ، ولد بدمشق سنة 644هـ ، وتوفي بها سنة 725 هـ ، ودفن بسفح قاسيون ، وله من التصانيف: مقامة العشاق ، ومنازل الأحباب ، وحسن التوسل في صناعة الترسل ، وأسنى المنائح في أسنى المدائح 0 فوات الوفيات ، النجوم الزاهرة 0