فهرس الكتاب
ونقول امتثالا لأمر: فليُكثروا سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله، عدد خلق الله، بدوام الله بين يدي كل نفس ولحظة ولمحة وطرفة يطرف بها أهل السموات، وأهل الأرض من كل شيء هو كائن في علم الله، وقد كان، فيا ذا الجود والإحسان / صلِّ وسلَّم على 21 سيدنا ونبينا محمد، وعلى سائر آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين، وعلى آلهم وصحبهم والتابعين، صلاة وتسليما فائضي البركات على السابقين واللاحقين، آمين. [سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ] [1] .
قال المؤلف عفى الله عنه بكرمه، آمين: تمّ تسويده يوم الاثنين 22 من ذي الحجة الحرام، خاتمة سنة 1078، بمنزلي ظاهر المدينة المنورة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، عدد خلق الله، بدوام الله العلاَّم. انتهى.
قد وقع الفراغ من كتابة هذه الرسالة، بيد الفقير إلى الله تعالى
محمد سعيد بن حاجي حسن القرشي الكوكبي النقشبندي لشيخنا
المؤلف، متّعنا الله بحياته، يوم السبت 24 خلت من
جمادى الأخرى سنة 1081 في المدينةالمنورة
غفر الله له، ولوالديه ولمشايخه
ولجميع المسلمين
والمسلمات، آمين
وصلى الله
على سيدنا
محمد
وآله
وصحبه
أجمعين
(1) الصافات 180 ـ 18