ـ المتمة للمسئلة المهمة وذيلها.
ـ مجلي المعاني على عقيدة الدواني.
ـ مد الفيء في تقرير ليس كمثله شيء.
ـ مسالك الابرار إلى أحاديث النبي المختار.
ـ مسلك التعريف بتحقيق التكليف.
ـ مسلك الإرشاد إلى الأحاديث الواردة في الجهاد.
ـ مسلك الاعتدال إلى آية خلق الأعمال
ـ المسلك الجلي في حكم شطح الولي [1] .
ـ مسلك السداد إلى مسألة خلق أفعال العباد.
ـ المسلك القريب إلى سؤالات الحبيب.
ـ المسلك المختار في أول صادر من الواجب بالاختيار.
ـ مشرع الورود إلى مطلع الجود.
ـ المسلك الوسط إلى الدر الملتقط [2] .
ـ مطلع الجود بتحقيق التنزيه في وحدة الوجود.
ـ نبراس الإيناس بأجوبة سؤالات أهل فاس.
ـ النبراس لكشف الالتباس الواقع في الأساس.
ـ نثر الزهر في الذكر بالجهر.
وغير ذلك من المؤلفات التي تنوف عن المائة، ومعظمها رسائل، وأجوبة.
لقد كان الشيخ الكوراني جبلًا من جبال العلم بحرًا من بحور العرفان.
توفي يوم الأربعاء بعد العصر ثامن عشر شهر جمادى الأولى [3] سنة إحدى ومائة وألف، بمنزلة ظاهر المدينة المنورة، ودفن بعد المغرب بالبقيع.
(1) وورد اسم هذا الكتاب أيضا: المسلك الجلي في حكم شرح الولي.
(2) ورد ذكر هذا الكتاب في الرسالة التي بين أيدينا.
(3) ذكر المرادي في سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 1/ 4 ش، أنه توفي يوم الأربعاء بعد العصر ثامن عشري شهر ربيع الثاني سنة إحدى ومائة وألف.