فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 247

فيه مسائل:

الأولى"النهي عن النشرة"أي لحديث جابر قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال:"هي من عمل الشيطان".

الثانية"الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الإشكال"أي كما دل عليه كلام العلامة ابن القيم - رحمه الله - فالأول: ما كان بسحر، والثاني: ما كان بدعوات ورقى وأدوية مباحة. واعلم أن المؤلف لم يذكر إلا مسألتين مع أنه قال:"فيه مسائل) ، والجواب - والله أعلم - أنه فعل ذلك لتتفق عبارته المطردة في جميع الأبواب مع قصده المثنى فإن العرب تطلق لفظ الجمع وتريد به المثنى كما قال تعالى: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} أي قلباكما والمراد عائشة وحفصة، أو على قول من يجعل أقل الجمع اثنان كما حمل بعض الصحابة قوله تعالى: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} على الأخوين والله أعلم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت