فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 247

فيه مسائل:

الأولى"معرفة اليهود بالشرك الأصغر"أي لقوله:"إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت"إلخ.

الثانية"فهم الإنسان إذا كان له هوى"أي أن اليهود والنصارى لما كان لهم هوى على المسلمين فهموا ما يعيبونهم به وهو قولهم:"تقولون ما شاء الله وشاء محمد".

الثالثة"قوله صلى الله عليه وسلم:"أجعلتني لله ندا"فكيف بمن قال:"ما لي من ألوذ به سواك"والبيتين بعده"أي إذا كان هذا قد جعله لله ندا بقوله: ما شاء الله وشئت، فكيف بقول البوصيري في البردة: يا أكرم الخلق إلخ ما ذكر، فهذا أعظم شركا ومحادة لله ورسوله.

الرابعة"أن هذا ليس من الشرك الأكبر لقوله: يمنعني كذا وكذا"أي قوله: ما شاء الله وشاء محمد، ليس بشرك أكبر لقوله: يمنعني كذا وكذا، يعني الحياء كما ثبت في رواية أحمد والبيهقي بإسناد صحيح ولو كن شركا أكبر لبادرهم بالإنكار عليهم

والنهي عنه.

الخامسة"أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي"أي لقوله:"إن طفيلا رأى رؤيا".

السادسة"أنها قد تكون سببا لشرع بعض الأحكام"أي إذا كان ذلك في وقت التشريع كما في هذا الحديث أما بعد ذلك فلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت