فيه مسائل:
الأولى"إعاذة من استعاذ بالله"أي أنه يكف عنه تعظيما للمستعاذ به وهو الله.
الثانية"إعطاء من سأل بالله"أي تعظيما للمسؤول به إذا لم يكن على المسؤول ضرر وإلا ففي الحديث:"لا ضرر ولا ضرار".
الثالثة"إجابة الدعوة"أي لقوله:"ومن دعاكم فأجيبوه"وهذا إذا لم يكن ثم مانع من الإجابة.
الرابعة"المكافأة على الصنيعة"أي لقوله:"ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه".
الخامسة"أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه"أي لقوله:"فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له".
السادسة"قوله:"حتى ترون أنكم قد كافأتموه""أي بمعنى تعلموا على رواية من رواه بفتح التاء، وبمعنى تظنوا على رواية من رواه بضمها.