فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 247

السادسة: أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم.

السابعة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم، بل رد عليهم بقوله:"الله أكبر إنها السنن، لتتبعن سنن من كان قبلكم"فغلظ الأمر بهذه الثلاث.

الثامنة: الأمر الكبير، وهو المقصود: أنه أخبر أن طلبتهم كطلبة بني إسرائيل لما قالوا لموسى: {اجْعَل لَّنَا إِلَهًا} 31) .

التاسعة: أن نفي هذا معنى"لا إله إلا الله) ، مع دقته وخفائه على أولئك."

العاشرة: أنه حلف على الفتيا، وهو لا يحلف إلا لمصلحة.

الحادية عشرة: أن الشرك فيه أكبر وأصغر، لأنهم لم يرتدوا بهذا.

الثانية عشرة: قولهم:"ونحن حدثاء عهد بكفر"فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك.

الثالثة عشرة: التكبير عند التعجب، خلافًا لمن كرهه.

الرابعة عشرة: سد الذرائع.

الخامسة عشرة: النهي عن التشبه بأهل الجاهلية.

السادسة عشرة: الغضب عند التعليم.

السابعة عشرة: القاعدة الكلية، لقوله"إنها السنن".

الثامنة عشرة: أن هذا عَلم من أعلام النبوة، لكونه وقع كما أخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت