فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 247

فيه مسائل:

الأولى"أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص"أي لأن الدعاء عام والاستغاثة دعاء المكروب فهو دعاء مخصوص.

الثانية"تفسير قوله: {وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ} "أي لا ينفعك إن دعوته ولا يضرك إن تركت دعاءه.

الثالثة"أن هذا هو الشرك الأكبر"أي لقوله: {فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين} أي المشركين والظلم هنا هو الشرك لقوله تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} .

الرابعة"أن أصلح الناس لو يفعله إرضاء لغيره صار من الظالمين"أي لقوله: {فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين} .

الخامسة"تفسير الآية التي بعدها"أي قوله تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ} أي لا يقدر على ذلك إلا الله.

السادسة"كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا"أي دعاء غير الله لا ينفع وهو كفر كما قال تعالى: {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} إلى قوله: {إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} .

السابعة"تفسير الآية الثالثة"أي قوله تعالى: {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ} .

الثامنة"أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه"أي لقوله: {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ} فتقديم المعمول يفيد الاختصاص أي اطلبوه من عند الله لا من عند غيره.

التاسعة"تفسير الآية الرابعة"أي قوله تعالى: وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت