فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 247

الحادية عشرة: قصته صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه:: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} "50) ."

الثانية عشرة: جدّه صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر، بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون، وكذلك لو يفعله مسلم الآن.

الثالثة عشرة: قوله للأبعد والأقرب:"لا أغني عنك من الله شيئًا"حتى قال:"يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئًا"فإذا صرح صلى الله عليه وسلم وهو سيد المرسلين بأنه لا يغني شيئًا عن سيدة نساء العالمين، وآمن الإنسان أنه صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا الحق، ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس الآن ـ تبين له التوحيد وغربة الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت