فهرس الكتاب
28-حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أخبرنا (1) حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: بَعَثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الْكُوفَةِ وَشَيَّعَنَا، فَمَشَى مَعَنَا إِلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ: صِرَارٌ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قَالَ: قُلْنَا: لِحَقِّ صُحْبَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وَلِحَقِّ الأَنْصَارِ، قَالَ: لَكِنِّي مَشَيْتُ مَعَكُمْ لِحَدِيثٍ أَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِهِ (2) ، فأردْتُ (3) أَنْ تَحْفَظُوهُ لِمَمْشَايَ مَعَكُمْ، إِنَّكُمْ تَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ لِلْقُرْآنِ فِي صُدُورِهِمْ (4) هَزِيزٌ كَهَزِيزِ الْمِرْجَلِ (5) ، فَإِذَا رَأَوْكُمْ مَدُّوا إِلَيْكُمْ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَالُوا: أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، ثُمَّ أَنَا شَرِيكُكُمْ (6) (7) .
(1) قوله: «أخبرنا» ، من نُسخَتَي السُّلَيمية، والتيمورية. وأما في نسخ: المحمودية، وباريس، وعارف، وجميع الطبعات، و «مصباح الزجاجة» للبوصيري (12) : «حَدَّثنا» . ولم يرد هذا الحديث في نسخة الأزهرية.
(2) قوله: «أُحَدِّثَكُمْ بِه» ، من نسخ: التيمورية، والمحمودية، وباريس، وعارف، وجميع الطبعات، و «مصباح الزجاجة» للبوصيري (12) . وأما في نسخة السُّلَيمية: «أحدثكموه» .
(3) قوله: «فأردْتُ» ، من نسخ: السُّلَيمية، وباريس، والمحمودية، وعارف، وطبعات: المكنز، والرسالة، وعبد الباقي، والجيل، و «مصباح الزجاجة» للبوصيري (12) . وأما في نسخة التيمورية، وطبعة الصِّدِّيق: «وَأردْت» .
(4) في هامش نسخة السُّلَيمية: «نسخة: في قلوبهم» . والمثبت من جميع النسخ الخطية، وجميع الطبعات، و «مصباح الزجاجة» للبوصيري (12) .
(5) قوله: «الْمِرْجَل» ، من نسخ: التيمورية، والمحمودية، وباريس، وعارف، وجميع الطبعات، و «مصباح الزجاجة» للبوصيري (12) . وأما في نسخة السُّلَيمية: «النحل» .
-قال السندي في شرحه: [وفي بعض النسخ: «النحل"] ."
(6) قوله: «ثُمَّ أَنَا شَرِيكُكُمْ» ، من نسخ: السُّلَيمية، وباريس، والمحمودية، وعارف، ومراد، وطبعات: الرسالة، وعبد الباقي، والجيل. وأما في نسخة التيمورية، وطبعتي الصِّدِّيق، والمكنز، و «تحفة الأشراف» (10625) ، و «مصباح الزجاجة» للبوصيري (12) : «وَأَنَا شَرِيكُكُمْ» .
(7) «مصباح الزجاجة» (12) ، طبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.