الصفحة 57 من 4374

56-حَدَّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ: لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى نَشَأَ فِيهِمُ الْمُوَلَّدُونَ (1) ، وَأَبْنَاءُ سَبَايَا الأُمَمِ، فَقَالُوا بِالرَّأْيِ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا (2) .

• قال أبو الحسن القطان (3) : سمعت أبا عبد الله محمد بن يزيد (4) يقول: سمعت محمد بن أبي عمر العدني يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: لم يزل أمر الناس معتدلًا حتى نشأ أبو حنيفة بالكوفة، وربيعة الرأي بالمدينة، وعثمان البِتِّي بالبصرة، فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم.

(1) في هامش نسخة السُّلَيمية: «في رواية: المؤلفة» .

(2) لم يرد هذا الحديث في نسخة التيمورية، وهو ثابت في نسخ: السُّلَيمية، والمحمودية، وباريس، والأزهرية، وعارف، ومراد، والسليمانية، و «تحفة الأشراف» (8882) ، و «مصباح الزجاجة» (21) ، طبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

(3) هو أبو الحسن القطان القزويني، علي بن إبراهيم بن سلمة، راوي"السنن"عن ابن ماجه، وقوله هذا الذي سمعه من ابن ماجه، من نسخة السُّلَيمية، ولم يرد في بقية النسخ، وكذلك لم يرد في أيٍ من طبعات الكتاب. ويُؤيِّدُ ثبوته ما يلي:

1-نقله عن ابن ماجه المزي في «تحفة الأشراف» (18778) ، طبعتي عبد الصمد، وبشار.

2-نقله عن ابن ماجه البوصيري في «مصباح الزجاجة» (21) ، طبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

3-أخرجه الفسوي في"المعرفة والتاريخ" (3/21) ، من طريق الحميدي، عن ابن عيينة.

4-أخرجه أبو زرعة الدمشقي في"تاريخه" (1/508) ، من طريق محمد بن أبي عمر, عن ابن عيينة. وهو مثل إسناد ابن ماجه.

5-أخرجه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (15/543) ، من طريق الحميدي، عن ابن عيينة.

6-أخرجه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" (1/1079) ، من طريق الحميدي، عن ابن عيينة.

7-أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق»، من طريق ابن عيينة، كما جاء في"مختصره"لابن منظور (3/147) ، حيث وقع هذا النص في القسم الساقط من مطبوعة"تاريخ دمشق».

8-نقله الذهبي في"تاريخ الإسلام" (3/647) ، من طريق الحميدي، عن ابن عيينة.

تنبيه: أربعة ممن سبق ذكرهم قد صرحوا بذكر أبي حنيفة في رواياتهم، وهم: الفسوي، وأبو زرعة الدمشقي، والخطيب البغدادي، وابن عبد البر. وأما الأربعة الباقون فلم يُصَرِّحوا به، فقالوا: «وآخر بالكوفة» ، وهم: ابن عساكر، والمزي، والذهبي، والبوصيري. ويُلاحظ من ذلك أن المتأخرين كانوا يخشون من التعرُّض لأبي حنيفة في تلك العصور، والله تعالى أعلم.

(4) هو ابن ماجه، المُصَنِّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت