الصفحة 81 من 144

وكتاب الأنصاريِّ هذا من أحسن ما أُلِّف في هذه المسألةِ التي ابتُلي بها كثيرٌ من الناس منذ أن أُحدثت في القرن الرابع إلى الآن.

وإذًا فالمُحْدِثون لبدعة الموالدِ الرافضةُ العُبيديُّون، والمقلَّدون فيها النصارى الضَّالُّون، وصدق الرسول الكريمُ صلى الله عليه وسلم في قوله:"لتَتبعُنَّ سَنَن مَن كان قبلكم، شِبرًا شبرًا، وذراعًا ذراعًا، حتى لو دخلوا جُحرَ ضبٍّ تَبِعتموهم. قلنا: يا رسول الله! اليهود والنصارى؟ قال: فمَن؟"، رواه البخاريُّ ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

14 قال الكاتبُ:"كان للمذاهب الأربعة في الحَرم المكيِّ منابر، فهدمتُموها، ثمَّ كراسي للتدريس، فمنعتموها ...".

واستنكرَ قولَ أحد المُدرِّسين في المسجد النَّبوي: إنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت