إِلا هُوَ كَاذِبًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ بِقَوْلِكَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ"1."
مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ الْعُقَيْلِيُّ سَنَةَ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ، وَقِيلَ: ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.
وَرَوَى عَنْ حَمَّادٍ: شُعْبَةُ، وَبَيْنَ وَفَاتِهِ وَوَفَاةِ التُّسْتَرِيِّ أَكْثَرُ مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَفَاةِ شُعْبَةَ في باب الباء./
حدث عَنْ حَمَّادٍ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَبَيْنَ وَفَاتِهِ وَوَفَاةِ التُّسْتَرِيِّ مِائَةُ سَنَةٍ أَوْ أَكْثَرُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذكر وفاة الثوري في باب الباب.
وَحَدَّثَ عَنْ حَمَّادٍ: عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُّورِيُّ، وَبَيْنَ وَفَاتِهِ وَوَفَاةِ التُّسْتَرِيِّ أَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً.
وَمَاتَ عَبْدُ الْوَارِثِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
(وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بَابَوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ المصري - بمكة - ثنا الهيثم بن سهل
1 رواه أبو داود في السنن 3/583، - كتاب الأيمان والنذور، باب فيمن يحلف كاذبًا متعمدًا، وأخرجه أيضًا في كتاب الأقضية، باب كيف اليمين 4/ 41، وأخرجه الإمام أحمد في المسند 1/253، والحاكم في المستدرك 4/95 - 96،وصححه ووافقه الذهبي على تصحيحه، وصححه أيضًا الشيخ أحمد شاكر، انظر: المسند 4/96 ح 2280، وفي إسناده عطاء بن السائب، اختلط، قال أحمد شاكر: والتحقيق أن حماد سمع منه قبل اختلاطه فروايته عنه صحيحة.