فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 1604

وبعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه سراقة بن عمرو إلى الباب بعد أن رد أبا موسى مكانه إلى البصرة وكان سراقة يدعى ذا النور وجعل عمر على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة وكان ايضا يدعى ذا النور وجعل على إحدى مجنبتية حذيفة بن أسيد الغفاري وسمى للأخرى بكير بن عبد الله الليثي وكان بإزاء الباب قبل قدوم سراقة عليه وكتب إليه أن يلحق به وجعل على المقاسم سلمان بن ربيعة فقدم سراقة عبد الرحمن وخرج في الأثر حتى إذا خرج من أذربيجان نحو الباب قدم عليه بكير في أدنى الباب فاستدفأ ببكير ودخل بلاد الباب على ما عباه عمر رحمه الله وكان ملك الباب يومئذ شهربراز رجل من آل شهر براز الملك الذي أفسد بني إسرائيل وأعرى منهم الشام فلما أطل عليه عبد الرحمن بن ربيعة بالباب كاتبه شهربراز واستأمنه على أن يأتيه فأمنه عبد الرحمن على ذلك فأتاه فقال إني بإزاء عدو كلب وأمم مختلفة لا ينسبون إلى أحساب وليس ينبغي لذي العقل والحسب أن يعين أمثال هؤلاء ولا يستعين بهم على ذوي الأحساب والأصول وذو الحسب قريب ذي الحسب حيث كان ولست من الفتح في شيء ولا من الأرض وإنكم قد غلبتم على بلادي وأمتي فأنا اليوم منكم يدي مع أيديكم وصبري معكم فمرحبا بكم وبارك الله لنا ولكم وجزيتنا إليكم ولكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت