الصفحة 18 من 27

آخر فلا يفهم من ذلك إلا وصفه للمتقدم وهو زيد دون كونه متاخرا وجودا.

ولهذا عدلوا عن ربيع الآخر -بفتح الخاء- وجمادى الآخرى- إلى ربيع الآخر- بالكسر وجمادى الآخرة حتى تحصل الدلالة على مقصودهم في التاخر الوجودي

الرابعة: تحذف تاء التانيث من لفظ العدد ويقال: إحدى واثنتان: إن أرخت بالليلة أو السنة ويثبت ويقال:"أحد""اثنان"إن أرخت باليوم والعام فإن حذفت المعدود: جاز حذف التاء. ومنه الحديث:"وأتبعه ستا من شوال"1. أما العشر: فيذكر مع الذكر ويؤنث مع المؤنث.

قال المتاخرون: ويذكر شهر فيما أوله"را"فيقال: شهر ربيع مثلا دون غيره فلا يقال:"شهر صفر". والمنقول عن سيبويه: جواز إضافة"شهر"إلى كل الشهور: وهو المختار اهـ.

الخامسة: في ألفاظ الأيام والشهور:

الأحد: هو أول الأيام وفي شرح المهذب2 ما يقتضي أنه أول الأسبوع.

1 نص الحديث:"من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصوم الدهر"رواه الإمام أحمد والإمام مسلم والأربعة.

2 في فروع الشافعية للإمام أبي إسحق إبراهيم بن محمد الشيرازي الشافعي المتوفى سنة 476هـ وقد شرحه كثير من العلماء وأشهرهم محيي الدين يحيى بن شرف النووي إلى باب"الربا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت