الصفحة 64 من 468

وقال ابن حجر في الثالث:"صدوق يهم"1. وفي الرابع:"صدوق له أوهام ورمي بالتشيع"2.

وأما الخامس فهو محمد بن إسحاق صاحب السيرة، قال ابن سعد: كتب عنه العلماء، ومنهم من يستضعفه، ووثقه عندما عده في البغداديين. وهو عند أكثر النقاد ثبت في حديث، وقد لينه البعض. وقال الذهبي:"صدوق قوي الحديث". وقال ابن حجر:"صدوق يدلس، رُمي بالتشيع والقدر"3.

أما بالنسبة للأربعة الباقين من التسعة، فقد قال ابن سعد عن أحدهم:"لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ لِأَنَّهُ يُرْسِلُ عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم كَثِيرًا، وَلَيْسَ لَهُ لُقي وعامة أصحابه يدلسون". وقال عنه ابن حجر:"صدوق كثير التدليس والإرسال"4.

وقال عن الثاني:"رأيتهم يهابون حديثه". وقد اختلفت فيه أقوال النقاد وصرحت بعض الأقوال بأنه اختلط في آخره. وخلاصة الأقوال: أنه ثقة قبل الاختلاط، متروك بعده5.

وقال عن الثالث والرابع:"لا يحتج بحديثه"6. و"منكر الحديث لا يحتجون بحديثه"7. وقال ابن حجر:"صدوق يخطئ"و"صدوق في حديثه لين"، ويقال (تغير بآخره) .

بقي ثلاثة رواة، خالف حكمه حكم الجمهور فيهم.

1 انظر: الترجمة 326.

2 انظر: الترجمة 374.

3 انظر: الترجمة 330.

4 انظر: الترجمة 21.

5 انظر: الترجمة 57.

6 انظر: الترجمة 113.

7 انظر: الترجمة 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت