فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 284

فإذا وقعت المسألة لم يعرفها بل إذا قال له بعض المشركين نحن نعرف أن رسول الله لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا وأن النافع الضار هو الله يقول جزاك الله خيرًا . ويظن أن هذا هو التوحيد ونحن نعلّمه أكثر من سنة أن هذا هو توحيد الربوبية الذي أقر به المشركون . فالله الله في التفطن لهذه المسألة فإنها الفارقة بين الكفر والإسلام ، ولو أن رجلا قال: شروط الصلاة تسعة ثم سردها كلها فإذا رأى رجلا يصلي عريانًا بلا حاجة أو على غير وضوء أو لغير القبلة لم يدر أن صلاته فاسدة لم يكن قد عرف الشروط ولو سردها بلسانه ، ولو قال الأركان أربعة عشر ثم سردها كلها ثم رأى من لا يقرأ الفاتحة ومن لا يركع ومن لا يجلس للتشهد ولم يفطن أن صلاته باطلة لم يكن قد عرف الأركان ولو سردها فالله الله في التفطن لهذه المسألة ، ولكن أشير عليك بعزيمة أنك تواصلنا ونتذاكر معك ، وكذلك أيضًا من جهة البدع قيل لي إنك تقول فيها شيء ما يقوله الذي هو عارف مسألة البدع ، وصلى الله على محمد وآله وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت