فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 284

وما بينه نبيكم صلى الله عليه وسلم وأهل العلم بعده ، واذكروا ما قص الله عليكم في كتابه لعلكم تعتبرون فقال: ! 2 < ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون > 2 ! وهؤلاء أهلكهم الله بالصيحة وأنتم الآن إذا جاءكم من يخبركم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنكم فريقان تختصمون أفلا تخافون أن يصيبكم من العذاب ما أصابهم . > والحاصل أن مسائل التوحيد ليست من المسائل التي هي من فن المطاوعة خاصة ، بل البحث عنها أو تعلمها فرض لازم على العالم والجاهل والمحرم والمحل والذكر والأنثى ، وأنا لا أقول لكم: أطيعوني ولكن الذي أقول لكم إذا عرفتم أن الله أنعم عليكم وتفضل عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم والعلماء بعده ، فلا ينبغي لكم معاندة محمد صلى الله عليه وسلم ، وقولكم إننا نكفر المسلمين كيف تفعلون كذا كيف تفعلون كذا ، فإنا لم نكفر المسلمين بل ما كفرنا إلا المشركين . وكذلك أيضًا من أعظم الناس ضلالا متصوفة في معكال وغيره مثل ولد موسى بن جوعان وسلامة بن مانع وغيرهما يتبعون مذهب ابن عربي وابن الفارض ، وقد ذكر أهل العلم أن ابن عربي من أئمة أهل مذهب الاتحادية وهم أغلظ كفرًا من اليهود والنصارى فكل من لم يدخل في دين محمد صلى الله عليه وسلم ، ويتبرأ من دين الاتحادية فهو كافر بريء من الإسلام ، ولا تصح الصلاة خلفه ، ولا تقبل شهادته ، والعجب كل العجب أن الذي يدعي المعرفة يزعم أنه لا يعرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت