فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 284

> ومنها رسالة أرسلها إلى محمد بن عيد من مطاوعة ثرمدا قال فيها: بسم الله الرحمن الرحيم > من محمد بن عبد الوهاب إلى محمد بن عيد وفقنا الله وإياه . لما يحبه ويرضاه وبعد: > وصل الكراس وتذكرون أن الحق إن بان لكم اتبعتم ، وفيه كلام غير هذا يسر الخاطر من طرفك خاصة بسبب أن لك عقلا . والثانية أن لك عرضًا تشح به . والثالثة: أن الظن فيك إن بان لك الحق أنك ما تبيعه بالزهايد ، فأما تقريركم أول الكلام أن الإسلام خمس كأعضاء الوضوء وأنكم تعرفون كلام الله وكلام رسوله وإجماع العلماء أن له نواقض كنواقض الوضوء الثمانية منها: اعتقاد القلب وإن لم يعمل أو يتكلم يعني إذا اعتقد خلاف ما علمه الرسول أمته بعد ما تبين له ، ومنها كلام باللسان وإن لم يعمل ولم يعتقد ، ومنها عمل بالجوارح وإن لم يعتقد ويتكلم ولكن من أظهر الإسلام وظننا أنه أتى بناقض لا نكفره بالظن لأن اليقين لا يعرفه الظن ، وكذلك لا نكفر من لا نعرف منه الكفر بسبب ناقض ذكر عنه ونحن لم نتحققه ، وما قررتم هو الصواب الذي يجب على كل مسلم اعتقاده والتزامه ، ولكن قبل الكلام اعلم أني عرفت بأربع مسائل: > الأولى: بيان التوحيد مع أنه لم يطرق آذان أكثر الناس . > الثانية: بيان الشرك ولو كان في كلام من ينتسب إلى العلم أو عبادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت