> وقال عفا الله عنه: بسم الله الرحمن الرحيم > من محمد بن عبد الوهاب إلى محمد بن فارس ، سلام عليكم ، وبعد: الواصل إليكم مسألة التكفير من كلام العلماء ، وذكر في ( الإقناع ) إجماع المذاهب كلها على ذلك ، فإن كان عند أحد كلمة تخالف ما ذكروه في مذهب من المذاهب فيذكرها وجزاه الله خيرًا ، وإن كان يبغي يعاند كلام الله وكلام رسوله ، وكلام العلماء ، ولا يصغي لهذا أبدًا فاعرفوا أن هذا الرجل معاند ما هو بطلاب حق ، وقد قال الله تعالى: ! 2 < ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون > 2 ! ، والذي يدلكم على هذا أن هؤلاء يعتذرون بالتكفير إذا تأملتهم إذا أن الموحدين أعداؤهم يبغضونهم ويستثقلونهم ، والمشركون والمنافقون هم ربعهم الذين يستأنسون إليهم ، ولكن هذه قد جرت من رجال عندنا في الدرعية وفي العيينة الذين ارتدوا وأبغضوا الدين . > وقال أيضًا رحمه الله تعالى . > اعلم أن من أعظم نواقض الإسلام عشرة: > الأول: الشرك في عبادة الله وحده لا شريك له ، والدليل قوله تعالى: ! 2 < إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء > 2 ! ، ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن أو القباب .