فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 284

وسائط وأنت وأبوك تقولان نعرف هذا لكن ما سألونا فإذا كنتم تعرفونه كيف يحل لكم أن تتركا الناس يكفرون ما تنصحانهم ولو لم يسألوكم ؟ > ( الوجه السادس ) : أنا لما أنكرنا عبادة غير الله بالغتْم في عداوة هذا الأمر وإنكاره ، وزعمتم أنه مذهب خامس وأنه باطل وإن أنكرتما فالناس يشهدون بذلك وأنتم مجاهرون به فكيف تقولون هذا كفر ؟ ولكن ما سألونا عنه ، فإذا قام من يبين للناس التوحيد قلتم إنه غير الدين وآت بمذهب خامس ، فإذا كنت تعرف التوحيد وتقر أن كلامي هذا حق فكيف تجعله تغييرًا لدين الله وتشكونا عند أهل الحرمين ، والأمور التي تدل على أنك أنت وأباك لا تعرفان شهادة أن لا إله إلا الله لا تحصر ، لكن ذكرنا الأمور التي لا تقدر تنكرها وليتك تفعل فعل المنافقين الذين قال الله فيهم: ! 2 < إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار > 2 ! لأنهم يخفون نفاقهم وأنت وأبوك تظهران للخاص والعام . > وأما الدليل على أنك رجل معاند ضال على علم مختار الكفر على الإسلام ، فمن وجوه: > ( الأول ) : أني كتبت ورقة لابن صالح من سنتين فيها تكفير الطواغيت شمسان وأمثاله ، وذكرت فيها كلام الله ورسوله وبينت الأدلة فلما جاءتك نسختها بيدك لموسى بن سليم ثم سجلت عليها وقلت ما ينكر هذا إلا أعمى القلب ، وقرأها موسى في البلدان وفي منفوحة وفي الدرعية وعندنا ، ثم راح بها للقبلة فإذا كنت من أول موافقًا لنا على كفرهم وتقول ما ينكر هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت