فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 284

فيمن فعل مثل هذه الأفاعيل مثل الخوارج العباد الزهاد الذين يحقر الإنسان الصحابة عندهم وهم بالإجماع لم يفعلوا ما فعلوا إلا باجتهاد وتقرب إلى الله وهذه سيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن خالف الدين ممن له عبادة واجتهاد مثل تحريق علي رضي الله عنه من اعتقد فيه بالنار ، وأجمع الصحابة على قتلهم وتحريقهم إلا ابن عباس رضي الله عنهما خالفهم في التحريق فقال: يقتلون بالسيف ، وهؤلاء الفقهاء من أولهم إلى آخرهم عقدوا باب حكم المرتد للمسلم إذا فعل كذا وكذا ، ومصداق ذلك في هذه الكتب الذي يقول المخالف جمعوا فيها الثمر وهم أعلم منّا . . . وهم . . . انظروا في متن ( الإقناع ) في باب حكم المرتد هل صرح أن من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم أنه كافر بإجماع الأمة ، وذكر فيمن اعتقد في عليّ بن أبي طالب دون ما يعتقد طالب في حسين وإدريس أنه لا شك في كفره بل لا يشك في كفر من شك في كفره ، وأنا ألزم عليكم أنكم تحققون النظر في عبارات ( الإقناع ) وتقرءونها قراءة تفهم وتعرفون ما ذكر في هذا ، وما ذكر في التشنيع عليَّ من الأصدقاء عرفتم شيئًا من مذاهب الآباء وفتنة الأهواء - إذا تحققتم ذلك وطالعتم الشروح والحواشي ، فإذا إني لم أفهمه وله معنى آخر فأرشدوني وعسى الله أن يهدينا وإياكم وإخواننا لما يحب ويرضى ولا يدخل خواطركم غلظة هذا الكلام ، فالله سبحانه يعلم قصدي به والسلام ' .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت