فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 284

> ومنها رسالة أرسلها إلى عبد الله بن سويلم حين غضب على ابن عمه أحمد في شدته على المنافقين قال فيها: بسم الله الرحمن الرحيم > من محمد بن عبد الوهاب إلى عبد الله بن عبد سويلم > سلام عليكم ورحمة الله وبركاته . > وبعد ، فقد ذكر لي ابن زيدان أنك يا عبد الله زعل على أحمد بعض الزعل لما تكلم في بعض المنافقين ، ولا يخفاك أن بعض الأمور كما قال تعالى: ! 2 < وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم > 2 ! وذلك أني لا أعرف شيئًا يتقرب به إلى الله أفضل من لزوم طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حال الغربة ، فإن انضاف إلى ذلك الجهاد عليها للكفار والمنافقين كان ذلك تمام الإيمان ، فإذا أراد أحد من المؤمنين أن يجاهد فأتاه بعض إخوانه فذكر له أن أمرك للدنيا أخاف أن يكون هذا من جنس الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات ، فأنتم تأملوا تفسير الآية ثم نزلوه على هذه الواقعة ، وأيضًا في صحيح مسلم: ' أن أبا سفيان مرّ على بلال وسلمان وأجناسهما فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها ، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال: يا أبا بكر لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك ' ومن أفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت