محمديات وتنقذون على هذا ما لكم ورجالكم ، ومع هذا يثلب بعضكم بعضا على التصلب في الحرب ولو عضكم ، فيوم رزقكم الله دين الأنبياء الذي هو ثمن الجنة والنجاة من النار إلى أنكم تضعفون عن التصلب وها الأمر خالفه صار كلمة أو حمار أنفق عندكم وأعز من دين الإسلام ، يا الله العجب نعوذ بالله من الخذلان والحرمان ما أعجب حالكم وأتيه رأيكم إذ تؤثرون الفاني على الباقي وتبيعون الدر بالبعر والخير بالشر كما قيل . % ( فيا درة بين المزابل ألقيت % وجوهرة بيعت بأنجس قيمة ) % > فتوكلوا على الله وشمروا عن ساق الجد في دينكم ، وحاربوا عدوكم وتمسكوا بدين نبيكم وملة أبيكم إبراهيم ، وعضوا عليها بالنواجذ . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .