فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 284

عليه بفهم ومعرفة فلا تعذر لا عند الله ولا عند خلقه من الدخول في هذا الأمر ، فإن كان الصواب معنا فالواجب عليك الدعوة إلى الله وعداوة من صرح بسبب دين الله ورسوله ، وإن كان الصواب معهم أو معنا شيء من الحق وشيء من الباطل أو معنا غلو في بعض الأمور فالواجب منك مذاكرتنا ونصيحتنا وتورينا عبارات أهل العلم لعل الله أن يردنا بك إلى الحق ، وإن كان إذا حررت المسألة إذ أنها من مسائل الاختلاف ، وأن فيها خلافًا عند الحنفية أو الشافعية أو المالكية فتلك مسألة أخرى . > وبالجملة فالأمر عظيم ولا نعذرك من تأمل كلامنا وكلامهم ثم تعرضه على كلام أهل العلم ثم تبين في الدعوة إلى الحق وعداوة من حاد الله ورسوله منا أو من غيرنا والسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت