فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 284

بسم الله الرحمن الرحيم > من محمد بن عبد الوهاب إلى عبد الله بن عيد وبعد: > أبلغ السلام أحمد والحمولة وعيالكم ، وما ذكرت أن الحمولة فلا نحو الكتاب قرأه سليمان ، ورحت أنا وإياه لابن عقيل ليسأله عن هذا ، وتقدمت إلى بيته ، ولحقني هو وابن ماهر قبل أن أواجه أحمد ، وقال ابن ماهر إني كاتب ها الكلمة من عندي ما دري بها أحد فلا تشرفوه ولا شرفناه ، فهذا بابها أني ما دريت بها لا أنا ، ولا ابن عقيل والعجب أنهم يزعلون عليَّ وينقدون ، ويقولون إنه يصدق الأكاذيب وتغيره علينا ، وهم ما انقدوا على أنفسهم أنهم يزعلون ويتغيرون بلا خبر صدق ولا كذب - إلا ظن سوء ظانيه فإن كان كل كلمة قيلت عندنا يحملونها علي فتراهم يلقون كلامًا كبارًا فيهم وفي غيرهم في الدين والدنيا خصوصًا في هذه القضية ، يحكى عندنا كلامًا ما يتجاسر العاقل ينطق به ، فإن كان مذكور لكم أني قائل شيئًا أو قائل أحد يحضرني كلام سوء ولا رديت عليه - فاذكروا لي ترى التنبيه حسن ولا يدخل خاطري إلا ربما أني أعرف أنه محبة وصفو ، والذي يكدر الخاطر زعلكم ، وإظهاركم للناس الزعل والتغير بسبب ظن سوء وإلا ما من قبلكم كذل ولا صدق . وأما من باب السؤالات وأنكم بلغكم أني ظان أنها من عبد الله فهذا عجب كيف تظنون أني ما أعرف خط ابن صالح ؟ وأيضًا أفهم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت