! 2 < ومن الناس من يعبد الله على حرف > 2 ! الآية وينبغي لكم إذا عجزتم أو جبنتم أنكم ما تلوموننا ، ونحمد الله الذي يسر لنا هذا ، وجعلنا من أهله ، وقد أخبر أنه عند وجود المرتدين فلا بد من وجود المحبين المحبوبين فقال تعالى: ^ ( يا أيُّها الذين آمنوا من يَرْتَدّ مِنْكمْ عَنْ دينهِ فَسَوْفَ يأتِ الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُم ويُحِبُّونَهُ أذلّةٍ على المؤمِنين أعِزَّةٍ على الكافرين ) ^ الآية . > جعلنا الله وإياكم من الذين لا تأخذهم في هذا لومة لائم ، وقيل لي إن ولد ابن سحيم كاتب لكم جواب الذي جاه فاذكر لي ، وأبلغ السلام عيالكم ومن أردتم من الإخوان ، وسليمان وثنيان يبلغون الجميع السلام والسلام .