بسم الله الرحمن الرحيم > من محمد بن عبد الوهاب إلى الإخوان عبد الله بن علي ومحمد بن جماز . > سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: > لا تحركون إلى أن ننبكم تراكم ما تجوزون إلا براضة هلحين . وفرج وعرفج الذين وراهم يبون يتبينون في الدين ولا يبغون شيئًا فأنت يا عبد الله أخبرهم بالمبغي منهم ترى الأمر يدور على ما قال الله تعالى: ! 2 < فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة > 2 ! الآية فأمرهم بي يفهمونه ولكن الآمر لهم يأمرهم بالتوبة من الشرك والدخول في الإسلام ، وأهل القصيم غارهم إن ما عندهم قبب ولا سادات ، ولكن أخبرهم أن الحب والبغض والموالاة والمعاداة لا يصير للرجل دين إلا بها ما داموا ما يغيضون أهل الزلفي وأمثالهم فلا ينفعهم ترك الشرك ولا ينفعهم قول: ' لا إله إلا الله ' فأهم ما تفطنهم له كون التوحيد من أخل به مثل من أخل بصوم رمضان ولو ما أبغضه . وكذلك الشرك إن كان ما أبغض أهله مثل بغض من تزوج بعض محارمه فلا ينفعه ترك الشرك ، وتفطنهم للآيات التي ذكر الله في الموالاة والمعاداة مثل قوله: ! 2 < ومن يتولهم منكم فإنه منهم > 2 ! وقوله في المعاداة: ^ ( قد كانت