فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 284

> وله أيضًا رحمه الله تعالى لعالم من أهل المدينة . بسم الله الرحمن الرحيم > الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ؛ إله الأولين والآخرين ، وقيوم السموات والأرضين ، وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم ، ثم ينتهي إلى جناب . . . . . . لا زال محروس الجناب ، بعين الملك الوهاب وبعد: > الخط وصل أوصلك الله إلى رضوانه وسر الخاطر حيث أخبر بطيبكم فإن سألت عنا فالحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات ، وإن سألت عن سبب الاختلاف الذي هو بيننا وبين الناس فما اختلفنا في شيء من شرائع الإسلام من صلاة وزكاة وصوم وحج وغير ذلك ، ولا في شيء من المحرمات ، الشيء الذي عندنا زين هو عند الناس زين ، والذي عندهم شين هو عندنا شين إلا إنا نعمل بالزين ونغصب الذي يدنا عليه وننهي عن الشين ونؤدب الناس عليه ، والذي قلب الناس علينا الذي قلبهم على سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم ، وقلبهم على الرسل من قبله ^ ( كلما جاء أمة رسولها كذبوه ) ^ ومثل ما قال ورقة للنبي صلى الله عليه وسلم والله ما جاء أحد بمثل ما جئت به إلا عودي . فَرأسُ الأمر عندنا وأساسه إخلاص الدين لله نقول: ما يدعى إلا الله ولا ينذر إلا لله ولا يذبح القربان إلا لله ولا يخاف خوف الله إلا من الله ، فمن جعل من هذا شيئًا لغير الله فنقول هذا الشرك بالله الذي قال الله فيه ! 2 < إن الله لا يغفر أن يشرك به > 2 ! الآية ، والكفار الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم واستحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت