فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 284

> وله قدس الله روحه ' بسم الله الرحمن الرحيم > الذي يعلم من وقف عليه من الإخوان المتبعين محمدًا صلى الله عليه وسلم أن ابن صياح سألني عما ينسب إليَّ فطلب مني أن أكتب الجواب فكتبته: > الحمد لله رب العالمين أما بعد . > فما ذكره المشركون على أني أنهي عن الصلاة على النبي ، أو أني أقول لو أن لي أمرًا هدمت قبة النبي صلى الله عليه وسلم ، أو أني أتكلم في الصالحين ، أو أنهي عن محبتهم فكل هذا كذب وبهتان افتراه علي الشياطين الذين يريدون أن يأكلوا أموال الناس بالباطل مثل أولاد شمسان ، وأولا إدريس الذين يأمرون الناس ينذرون لهم ، وينخونهم ويندبونهم ، وكذلك فقراء الشيطان الذين ينتسبون إلى الشيخ عبد القادر رحمه الله وهو منهم بريء كبراءة علي بن أبي طالب من الرافضة ، فلما رأوني آمر الناس بما أمرهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم أن لا يعبدوا إلا الله ، وأن من دعا عبد القادر فهو كافر وعبد القادر منه بريء ، وكذلك من نخا الصالحين أو الأنبياء أو ندبهم أو سجد لهم أو نذر لهم أو قصدهم بشيء من أنواع العبادة التي هي حق الله على العبيد ، وكل إنسان يعرف أمر الله ورسوله لا ينكر هذا الأمر بل يقر به ويعرفه ، وأما الذي ينكره فهو بين أمرين: إن قال إن دعوة الصالحين واستغاثتهم والنذر لهم وصيرورة الإنسان فقيرًا لهم أمر حسن ولو ذكر الله ورسوله أنه كفر فهو مصر بتكذيب الله ورسوله ، ولا خفاء في كفره فليس لنا معه كلام ، وإنما كلامنا مع رجل يؤمن بالله واليوم الآخر ، ويحب ما أحبَّ الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت