بسم الله الرحمن الرحيم > من محمد بن عبد الوهاب إلى الأخ حمد التويجري ألهمه الله رشده ، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد: > وصل الخط أوصلك الله ما يرضيه ، وأشرفنا على الرسالة المذكورة ، وصاحبها ينتسب إلى مذهب الإمام أحمد رحمه الله ، وما تضمنته رسالته من الكلام في الصفات مخالف لعقيدة الإمام أحمد ، وما تضمنته من الشبه الباطلة في تهوين أمر الشرك بل في إباحته فمن أبين الأمور بطلانه لمن سلم من الهوى والتعصب ؛ وكذلك تمويهه على الطغام بأن ابن عبد الوهاب يقول: الذي ما يدخل تحت طاعتي كافر ؛ ونقول: سبحانك هذا بهتان عظيم ، بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا بأن من عمل بالتوحيد ، وتبرأ من الشرك ، وأهله فهو المسلم في أي زمان وأي مكان وإنما نكفر من أشرك بالله في إلهيته بعد ما نبين له الحجة على بطلان الشرك وكذلك نكفر من حسنه للناس ، أو أقام الشبه الباطلة على إباحته ، وكذلك من قام بسيفه دون هذه المشاهد التي يشرك بالله عندها ، وقاتل من أنكرها وسعى في إزالتها والله المستعان والسلام .