فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 284

والأفعال لله وحده لا يجعل فيها شيء لا لملك مقرب ولا نبي مرسل ، وهذا حق ، ثم يرجع يكذب نفسه ويقول: إن دعاء شمسان وأمثاله في الشدائد والنذر لهم ليبرئوا المريض ، ويفرجوا عن المكروب الذي لم يصل إليه عبدة الأوثان بل يخلصون في الشدائد لله ، ويجعل هذا ليس من الشرك ، ويستدل على كفره الباطل بالحديث الذي فيه أن الشيطان يئس أن يعبد في جزيرة العرب . > الرابع: أنه قسم التوحيد إلى نوعين توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ويقول إن الشيخ بين ذلك ، ثم يرجع يرد علينا في تكفير طالب الحمضي وأمثاله الذين يشركون بالله في توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ، ويزعمون أن حسينًا وإدريس ينفعون ويضرون ، وهذه الربوبية ، ويزعم أنهم ينخون ويندبون وهذا توحيد الألوهية . > الخامس: أنه ذكر في ! 2 < قل هو الله أحد > 2 ! أنها كافية في التوحيد فوحد نفسه في الأفعال فلا خالق إلا الله ، وفي الألوهية فلا يعبد إلا إياه ، وبالأمر والنهي فلا حكم إلا لله ، فيقرر هذه الأنواع الثلاثة ، ثم يكفر بها كلها ويرد علينا ؛ فإذا كفرنا من قال إن عبد القادر والأولياء ينفعون ويضرون قال: كفرتم أهل الإسلام ، وإذا كفرنا من يدعو شمسان وتاجا وحطابًا قال كفرتم أهل الإسلام ، والعجب أنه يقول إن من التوحيد توحيد الله بالأمر والنهي فلا حكم إلا لله ، ثم يرد علينا إذا عملنا بحكم الله ويقول من عمل بالقرآن كفر والقرآن ما يفسر . > السادس: أنه ينهي عن تفسير القرآن ويقول ما يعرف ، ثم يرجع يفسره في تصنيفه ، ويقول قل هو الله أحد فيها كفاية ، فلما فسرها كفر بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت