فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 284

وأن محمدًا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله عز وجل ' وقوله تعالى ! 2 < فاعلم أنه لا إله إلا الله > 2 ! وسماها سبحانه بالعروة الوثقى وكلمة التقوى وسموها الطواغيت كلمة الفجور ، من قال لا إله إلا الله عصم دمه وماله ولو هدم أركان الإسلام الخمسة ، وكفر بأصول الإيمان الستة . > وحقيقة اعتقادنا أنها تصديق بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالجوارح وإلا فالمنافقون في الدرك الأسفل من النار مع أنهم يقولون لا إله إلا الله ، بل ويقيمون الصلاة ، ويؤتون الزكاة ، بل ويصومون ، ويحجون ، ويجاهدون وهم مع ذلك تحت آل فرعون في الدرك الأسفل من النار ، وكذلك ما نصه الله سبحانه عن بلعام وضرب له مثلا بالكلب ما معه من العلم فضلا عن الإسم الأعظم: % ( وعالم بعلمه لم يعملن % معذب من قبل عبّاد الوثن ) % > وأما ما ذكرتم من حقيقة الاجتهاد فنحن مقلدون الكتاب والسنة وصالح سلف الأمة ، وما عليه الاعتماد من أقوال الأئمة الأربعة أبي حنيفة النعمان بن ثابت ومالك بن أنس ، ومحمد بن إدريس ، وأحمد بن حنبل رحمهم الله تعالى . > وأما ما سألتم عنه من حقيقة الإيمان فهو التصديق وأنه يزيد بالأعمال الصالحة ، وينقص بضدها قال الله تعالى: ! 2 < ويزداد الذين آمنوا إيمانا > 2 !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت