بسم الله الرحمن الرحيم > الحمد لله والصلاة والسلام التام على سيدنا محمد سيد الأنام وعلى آله وأصحابه البررة الكرام إلى عبد الله بن عبد الله الصنعاني وفقه الله وهداه وجنبه الإشراك والبدعة وحماه . وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد . > فوصل الخط وتضمن السؤال فيه عما نحن عليه من الدين ( فنقول ) وبالله التوفيق الذي ندين به عبادة الله وحده لا شريك له ، والكفر بعبادة غيره ومتابعة الرسول النبي الأمي حبيب الله وصفيه من خلقه محمد صلى الله عليه وسلم فأما عبادة الله فقال: ! 2 < وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون > 2 ! وقال تعالى: ! 2 < ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت > 2 ! ، فمن أنواع العبادة الدعاء وهو الطلب بياء النداء لأنه ينادي به القريب والبعيد ، وقد يستعمل في الاستغاثة أو بأحد أخواتها من حروف النداء ، فإن العبادة اسم جنس ، فأمر تعالى عباده أن يدعوه ولا يدعوا معه غيره فقال تعالى: ! 2 < وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين > 2 ! وقال في النهي: ! 2 < وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا > 2 ! وأحدًا كلمة تصدق على كل ما دعي مع الله تعالى ، وقد روى الترمذي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء مخ العبادة ، وعن النعمان بن بشير قال قال رسول الله