فهرس الكتاب
الماضي ، يريدونَ أنّ الشيطان قد أَسْلَمَ [ إلاّ سُفيانَ بنَ عُيَيْنة ( 299 ) فإنَّهُ يقولُ: فأَسْلَمُ ] أي ( 300 ) أَسْلَمُ من شَرِّهِ ، وكانَ يقولُ: الشيطانُ لا يُسْلِمُ . 96 - [ في ] قصّة موتِ أبي طالب أَنَّهُ قالَ: ( لولا أنْ تُعَيِّرني قُرَيْشٌ فتقول: أَدْرَكَهُ الجَزَعَ لأَقرَرْتُ بها عَيْنَكَ ) ( 301 ) . كانَ [ أبو العباس ] ثعلبٌ يقولُ: إنَّما هو الخَرَعُ ، يعني الضَّعْفَ والخَوَرَ . 97 - قولُهُ ، عليه السلام: ( إنّ من عبادِ اللهِ ناسًا ما هُم بأنبياء ولا شُهداء يَغْبِطُهُم الأَنبياءُ والشهداءُ ، قالوا: ومَنْ هُم يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: قومٌ تحابُّوا برُوحِ الله ) ( 302 ) . الراءُ [ من الروح ] مضمومة ، يريدُ القُرآنَ . ومنه قولُهُ تعالى: ' وكذلكَ أَوْحَيْنا إليكَ رُوحًا من أَمرِنا ' ( 303 ) . 98 - قولُهُ: عليه السلامُ: ( فينبِتُونَ كما تَنْبُتُ الحِبّةُ في حَمِيلِ السّيْلِ ) ( 304 ) . [ الحِبّةُ ] بكَسْرِ الحاءِ: بُزورُ ( 305 ) البَقْلِ ( 21 ب ) والنبات . فأمَّا الحِنْطَةُ ونَحْوُها ( 306 ) فهو الحَبُّ لا غير .