فهرس الكتاب
الصفحة 46 من 47
الحاصل: أن أسطورة عشق النبي صلى الله عليه وسلم ومحبته إياها وكتمان ذلك كلها باطلة لا أصل لها.
وإنما الصواب: أن الله تعالى قد أخبر نبيه أنه سيزوجه إياها فكتم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مخافة أن يقول الناس كيف يتزوج محمد زوجة ابنه"المتبنى".
حجم الخط: