الأشياء كلها ودون ما عبده المشركون من الآلهة والأوثان التي لا تضر ولا تنفع ولا تأمر"1. فالصواب أن يقال: إن المراد من الأمر كلام الله وحكمه وهو غير القدرة."
المثال السادس: صفحة"186"من سورة الأعراف الآية رقم"54"وطه الآية"5"ص"374"والسجدة الآية رقم"4"ص"501"في قوله تعالى: {اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} .
قال المؤلف:"استواء يليق به".
قلت: إن كان المؤلف يريد به تفويض كيفية الاستواء فهذا حق لأن الكيفية على الوجه اللائق به سبحانه ولا يعلم ذلك إلا الله كما قال مالك:".. والكيف مجهول".
وأما إن كان يريد بذلك أن معنى الاستواء نفسه
1 تفسير ابن جرير"5/514".