فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10750 من 31710

حسان فوالله ما أراد غيرك وغيري لنحن أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأبى جعيل أن يذهب قال لا أفعل إن لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تفعل أنت حتى تؤامر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فأبى صفوان عليه فخرج مصلتا السيف حتى ضرب حسان بن ثابت في نادي قومه فوثبت الأنصار إليه فأوثقوه رباطا وكان الذي تولى ذلك منه ثابت بن قيس بن شماس وأسروه أسرا قبيحا فمر بهم عمارة بن حزم فقال ما يصنعون أمن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه أم من أمر فعلتموه قالوا ما علم به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد اجترأت خل عنه ثم جاء به وبثابت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حسان يا رسول الله شهر علي السيف في نادي قومه ثم ضربني لأن أموت ولا أراني إلا ميتا من جراحتي فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفوان فقال ولم ضربته وحملت السلاح عليه وتغيظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أذاني وهجاني وسفه عليه وحدني على الإسلام ثم أقبل على حسان فقال أسفهت على قوم أسلموا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احبسوا صفوان فإن مات حسان فاقتلوه به فخرجوا بحسان فبلغ سعد بن عبادة ما صنع بصفوان فخرج في قومه من الخزرج حتى أتاهم فقال عمدتم إلى رجل من قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤذونه وتهجونه بالشعر وتشتمونه فغضب لما قيل ثم أسرتموه أقبح الإسار ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم قالوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبسه وقال إن مات صاحبكم فاقتلوه قال سعد والله إن أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم للعفو ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قضى لكم بالحق وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ليحب أن يترك صفوان والله لا أبرح حتى يطلق فقال حسان ما كان لي من حق فهو لك يا أبا ثابت وإلي قومه فغضب قيس ابنه غضبا شديدا فقال عجبا لكم ما رأيت كاليوم إن حسان قد ترك حقه وتأبون أنتم ما ظننت أن أحدا من الخزرج يرد أبا ثابت في أمر يهواه فاستحيا القوم وأطلقوه من الوثاق فذهب به سعد إلى بيته فكساه حلة ثم خرج صفوان حتى دخل المسجد ليصلي فيه فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صفوان قالوا نعم يا رسول الله قال من كساه قالوا كساه سعد بن عبادة قال كساه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت