فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10828 من 31710

زيد بن عمرو بن نفيل يقال له أبو قيس خرجت إلى الشام أسأل عن دين إبراهيم فقيل لي هو وراءك فقال له زيد بن عمرو وقد استعرضت للشام والجزيرة ويهود يثرب فرأيت دينهم باطلا وإن الدين دين إبراهيم كان لا يشرك بالله شيئا ويصلي إلى هذا البيت ولا يأكل ما ذبح لغير الله فكان أبو قيس يقول ليس أحد على دين إبراهيم إلا أنا وزيد بن عمرو بن نفيل فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقد أسلمت الخزرج وطوائف من الأوس بنو عبد الأشهل كلها وظفر وحارثة ومعاوية وعمرو بن عوف إلا ما كان من أوس الله وهم وائل وبنو خطمة وواقف وأمية بن زيد مع أبي قيس بن الأسلت وكان رأسها وشاعرها وخطيبها وكان يقودهم في الحرب وكان قد كاد أن يسلم وذكر الحنيفية في شعره وكان يذكر صفة النبي صلى الله عليه وسلم وما يخبره به يهود وأن مولده بمكة ومهاجره يثرب فقال بعد أن بعث النبي صلى الله عليه وسلم هذا النبي الذي بقي وهذه دار هجرته

فلما كان وقعة بعاث شهدها وكان بين قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقعة بعاث خمس سنين وكان يعرف بيثرب يقال له الحنيف فقال شعر يذكر الدين

( لو شاء ربنا كنا يهودا ** وما دين اليهود بذي شكول )

( ولو شاء ربنا كنا نصارى ** مع الرهبان في جبل الخليل )

( ولكنا خلقنا إذ خلقنا ** حنيفا ديننا عن كل حبل )

( نسوق الهدي نرسف مدعيات ** يكشف عن مناكبها الحبول )

فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قيل له يا أبا قيس هذا صاحبك الذي كنت تصف قال أجل قد بعث بالحق وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إلام تدعو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وذكر شرائع الإسلام فقال له أبو قيس ما أحسن هذا وأجمله انظر في أمري ثم أعود إليك فكاد يسلم فلقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت