فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10837 من 31710

بعثني الحكم بن أيوب إلى شهبة بنت عمير الشيبانية أسألها فحدثني أن زوجها صيفي بن فسيل نعي لها من قندابيل فتزوجت بعده العباس بن ظريف القيسي ثم إن زوجها الأول قدم فأتيا عثمان بن عفان فأشرف علينا فقال كيف أقضي بينكم وأنا على هذه الحال فقلنا قد رضينا بقولك فقضى أن يخير الرجل الأول بين الصداق وبين امرأته ثم قتل عثمان فأتيا عليا فقضى بما قال عثمان قال فخير الزوج الأول بين الصداق وبين امرأته فاختار الصداق فأخذ مني ألفين وهو صداقه الذي كان جعل للمرأة قال وكانت له أم ولد قد تزوجت من بعده وولدت لزوجها أولاد فردها عليه وجعل لأبيهم أن يقتلهم

قال عبد الوهاب قال سعيد وحدثني أيوب عن أبي المليح بمثل هذا الحديث غير أن أيوب قال جعل أولادها لأبيهم قال وكان قتادة يقول يأخذ الصداق الآخر وعن قتادة عن الحسن أنه قال يأخذ الصداق الأول

قرأت عن أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز الكتاني أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير قال قال هشام بن محمد قال أبو مخنف حدثني المجالد بن سعيد عن الشعبي وزكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق قالا جاء قيس بن عباد الشيباني إلى زياد فقال إن أمرا منا من بني همام يقال له صيفي بن فسيل من رؤوس أصحاب حجر وهو أشد الناس عليك فبعث زياد فأتي به فقال يا عدو الله ما تقول في أبي تراب فقال ما أعرف أبا تراب قال ما أعرفك به قال ما أعرفه قال أما تعرف علي بن أبي طالب قال بلى قال فذاك أبو تراب قال كلا ذاك أبو الحسن والحسين فقال له صاحب شرطته يقول لك الأمير هو أبو تراب وتقول أنت لا قال وإن كذب الأمير أتريد أن أن أكذب أو أشهد له على باطل كما شهد قال له زياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت