فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10930 من 31710

البصريون يروونه عن الأصمعي خشاش بكسر الخاء وغيرهم يروونه خشاش بفتحها وهو اللطيف الجسم الصغير الرأس فمدح نفسه كما ترى بما يذم به والباخق العينين المنخسف العين

وذكر الهيثم بن عدي أن الأحنف أصيبت عينه بالجدري

يقال بخقت عينه إذا خسفتها والحنف في الرجل أن تقبل كل واحدة منهما بإبهامها على صاحبتها

وقال ابن الأعرابي الأحنف الذي يمشي على ظهر قدمه والأفقد الذي يمشي على صدرها والورهاء من النساء المتساقطة حمقا أو هوجاء والرجل أوره ووره

قال حميد بن ثور يذكر امرأة

( جلبانة ورهاء تخصي حمارها ** بفي من بغى خيرا لديها الجلامد )

والجلبانة الغليظة الخلق الجافية قال الأصمعي فإذا خصت المرأة الحمار لم تستحي بعد ذلك من شيء

وقال أبو محمد في حديث الأحنف أنه قال في الخطبة التي خطبها في الإصلاح بين الأزد وتميم كان يقال كل أمر ذي بال لم يحمد الله فيه فهو أكتع يرويه سفيان عن مجالد عن الشعبي البال الحال قال الأصمعي كان العمري إذا سئل عن جاله قال بخير أصلح الله بالكم قال الله عز وجل { ويصلح بالهم } وقوله فهو أكنع أي ناقص يقال قد أكتع الشيخ إذا دنا بعضه من بعض

وقد تقدم ذكر هذا وأراد أن كل مقام ذي جلالة وعظم لم يذكر الله فيه ويحمد فهو ناقص ومثله في حديث النبي صلى الله عليه وسلم كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع \ ح \

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت