أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم تدعو بما أحببت \ ح \
هذا لفظ الداودي وزاد قال ابن المظفر كتب عني هذا الحديث أبو العباس بن عقدة الكوفي
2925 الضحاك بن المنذر بن سلامة بن ذي فائش ابن يزيد بن مرة بن عريب بن مزيد بن مرثد الحميري
وفد على معاوية
ذكر أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني المعروف بابن ذي الدمينة في كتاب مفاخر قحطان قال
ذكروا أن الضحاك بن المنذر بن سلامة بن ذي فائش الحميري وكان أبوه وجده ملكين وكان وسيما جسيما دخل على معاوية بن أبي سفيان فاستشرفه معاوية حين نظر إليه فقال ممن الرجل فقال من فرسان الصياح الملاعبين بالرماح المبارين للرياح وكان معاوية متكئا فاستوى قاعدا وعجب من قوله وقال أنت إذا من قريش البطاح قال لست منهم ولولا الكتاب المنزل والنبي المرسل لكنت عنهم راغبا ولقديمهم عائبا قال فأنت إذا من أهل الشراسة ذوي الكرم والرياسة كنانة بن خزيمة قال لست منهم وإني لأطموا عليهم ببحر زاخر وملك قاهر وعز باهر وفرع شامخ وأصل باذخ قال فأنت إذا من جمرة معد وركنها الأشد أهل الغارات بني أسد قال لست منهم لأن أولئك عبيد ولم يبق منهم إلا الشريد قال فأنت إذا من فرسان العرب المطعمين في الكرب أهل القباب الحمر تميم بن مر قال لست منهم لأن أولئك بدأوا بالفرار حين أحجرتهم منا الأحجار قال فأنت إذا من خيار بني نزار وأحماهم للذمار إذا من خيار بني نزار وأحماهم للذمار وأوفاهم بذمة الجار بني ضبة قال