فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10951 من 31710

من معاوية قال الرعيلي فقام زرعة بن عفير بن سيف اليزني وقال الصعديون فقام عفير بن زرعة بن عامر بن سيف وهكذا هو فقال أما والله يا معاوية إنا لنراك تكظم الغيظ من غيرنا على القول الفظيع الكثيروتستفظع منا اليسير يريد ما يسمع من قريش وذلك والله أنا لم نطعن عليك في أمرك وكأنك بالأمن قد رفعناها إليك فستعلم أن رجالنا ضراغم وأن سيوفنا صوارم وأن خيولنا ضوامر وأن كماتنا مشاعر ثم قعد وقام حيوة بن شريح الكلاعي فقال يا معاوية أنصفنا من أنفسك وآس بيننا وبين قومك وإلا تغلغلت بناديهم الصفاح أو لننطحنهم بها أشد النطاح ولنوردنهم بها حوض المنية المتاح فقابضنا بفعلنا حذو النعل بالنعل وإلا والله أقمنا درأك بعد لنا ولقينا صغوك بعزمنا حتى ندعك أصوع من الرداء وأذل من الحذاء ثم دنا كريب بن أبرهة بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح أو ابنه السامي فقال يا هذا أنصفنا من نفسك لنكون وزرا على عدوك ونكون لك على الحق أعوانا وفي الله إخوانا وإلا والله أقمنا مثلك وردعنا سفهك وخالفنا فيك هواك فتلقي فريدا وحيدا ثم تصبح هينا مذموما مدحورا مغلوبا مقهورا ثم دنا يزيد بن حبيب المرادي فقال يا معاوية والله إن سيوفنا لحداد وإن سواعدنا لشداد وإن رجالنا لأنجاد وإن خيولنا معدة وإنا لأهل بأس وندجة فاستمل من هوانا من قبل أن نجمع عليك ملأنا فندعك نكالا لمن ولي هذا الأمر من بعد ثم دنا نائل بن قيس بن حيا الجذامي فقال يا معاوية هل تعرف فعل ابن الزبير بك وقد خالفك في ابنك يزيد ولقيك بالأمر الشديد فطلبت منه السلامة وأهديت له الكرامة وذلك الله أنه أحسن ثورك وبلغ منه عورك وقمع بالشغب طورك وأيم الله لنحن أكثر منك نفرا وجمعا فأربع على ضلعك من قبل أن نقرعك حتى يسمع خوارك من لا ينفع من أنصارك ثم دنا فروة بن المنذر الغساني ثم قال يا معاوية أعرف لكهلنا حقه واحتمل من كريمنا قوله فإن خطره فيا عظيم وعهده بالملك حديث فإن أبيت إلا أن تعدو طورك وتجاوز قدرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت