فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10972 من 31710

قتل عمرو بن معاذ أخا سعد بن معاذ يوم أحد وقال حين قتله لا تعد من رجلا زوجك من الحور العين وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأدرك عمر بن الخطاب فضربه بالقناة ثم رفعها عنه فقال يا ابن الخطاب إنها نعمة مشكورة والله ما كنت لأقتلك وهو الذي نظر يوم أحد إلى خلاء الجبل من الرماة وأعلم خالد بن الوليد فكرا جميعا بمن معهما حتى قتلوا من بقي من الرماة على الجبل ثم دخلوا عسكر المسلمين من ورائهم وكان له ذكر بالخندق يريد أن يغيره من معه فيمنعه المسلمون من ذلك ولقد وافقه عمر بن الخطاب ليلة على الخندق ومع ضرار عيينة بن حصين في خيل من خيل غطفان عند خيل بني عبيد والمسلمون يرامونهم بالحجارة والنبل حتى رجعوا مغلوبين فذكرت فيهم الجراحة ثم إن الله من عليه بالإسلام فأسلم يوم فتح مكة فحسن إسلامه كان يذكر ما كان فيه من مشاهدته القتال فمباشرته ذلك ويترحم على الأنصار ويذكر بلاءهم ومواقفهم وبذلهم أنفسهم لله في تلك المواطن الصالحة وكان يقول الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال فيمن نزل الشام ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر وكان شاعرا أسلم يوم فتح مكة وكان فارسا وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وحسن إسلامه وخرج إلى الشام مجاهدا فمات هناك

أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالا قرئ على أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال ضرار بن الخطاب كان فارسا قريش وشاعرهم وأسلم يوم الفتح ولم يزل بمكة حتى خرج إلى اليمامة فقتل شهيدا

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت