فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11010 من 31710

ولي عبد الملك بن مروان طارق بن عمرو مولى عثمان المدينة فوليها خمسة أشهر

أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى التستري نا خليفة العصفري قال في آخر سنة ثنتين وسبعين غلب عليها يعني المدينة طارق بن عمرو مولى عثمان ودعا إلى بيعة عبد الملك حين قتل مصعب بن الزبير فأخرج عنها طلحة بن عبد الله بن عوف وكان واليا لابن الزبير ثم عزله في آخر سنة ثلاث وسبعين وولى الحجاج بن يوسف

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي نا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر أنا موسى بن يعقوب عن عمه أبي الحارث بن عبد الله بن وهب بن ربيعة قال وأنا شرحبيل بن أبي عون بن عبد الله بن جعفر عن أبي عون

ح قال وأنا إبراهيم بن موسى عن عكرمة بن خالد قال وأنا أبو صفوان العطاف بن خالد عن أخيه قالوا ووجه عبد الملك بن مروان طارق بن عمرو في ستة آلاف وأمره أن يكن فيما بين أيلة إلى وادي القرى مددا لمن يحتاج إليه من عمال عبد الملك بن مروان أو من كان يريد قتاله من أصحاب ابن الزبير وكان أبو بكر بن أبي قيس في غابة ابن الزبير قد ولاه جابر بن الأسود خيبر فقصد له طارق فقتله في ستمائة من أصحابه وهرب من بقي منهم في كل وجه فكتب الحارث بن حاطب إلى عبد الله بن الزبير أن عبد الملك بن مروان بعث طارق بن عمرو في جمع كثير فهم فيما بين أيلة إلى ذي خشب يجدون أموال الناس ويقطعونها ويظلمونهم فلو بعثت إلى المدينة رابطة لا تدخل فكتب ابن الزبير إلى الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة أن يوجه إلى المدينة ألفين ويستعمل عليهم رجلا فاضلا فوجه إليهم ابن رواس في ألفين فقدموا المدينة فمنعوها من جيوش أهل الشام وكانوا قوما لا بأس بهم وكانت المدينة مرة في يدي ابن الزبير ومرة في يدي عبد الملك بن مروان أيهما غلب عليها استولى على أمرها وكان أكثر من ذلك تكون في يد ابن الزبير فلما بلغ ابن الزبير مقتل أبي بكر بن قيس كتب إلى ابن رواس أن يخرج في أصحابه إلى طارق بن عمرو فشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت